حقائق سريعة: أدعية الحمل والولادة

المرجع القرآني الأساسي: الأعراف 189، إبراهيم 40، الفرقان 74، الأحقاف 15

المرجع الحديثي: صحيح مسلم، سنن ابن ماجه، صحيح البخاري

أبرز ما يُقرأ وقت الولادة: سورة يس، أوائل الزمر

أول ما يُستحب بعد الولادة: الأذان في أذن المولود اليمنى

أجمع دعاء للذرية الصالحة: آية 74 من سورة الفرقان

قال الله تعالى: «هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ.» (الأعراف: 189). في هذه الآية الكريمة وصفٌ دقيق لمراحل الحمل وأثره في قلب الوالدَين، وفيها إشارة صريحة إلى أن الدعاء هو ملاذ الأبوين في هذه الرحلة الإيمانية.

أولًا: الدعاء عند تأكيد الحمل

لحظة تأكيد الحمل من أعظم اللحظات في حياة الزوجين المؤمنَين، فهي بشارة من الله ومنّة عظيمة. ولذلك ينبغي أن يُستقبل هذا الخبر بالحمد والشكر، والدعاء بالبركة والعافية. والمستحب عند ذلك أن يقول الزوجان:

«اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ ذُرِّيَّةً صَالِحَةً وَاجْعَلْهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ.»

وقد وردت أدعية الاستبشار بالنعمة في القرآن الكريم في قصة زكريا عليه السلام حين بشّرته الملائكة بيحيى: «فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى.» (آل عمران: 39). وفيها دلالة على أن الحمل بشارة ربانية تستوجب الشكر والدعاء.

كذلك يُستحب أن يدعو الزوجان بحفظ الجنين ووقايته من كل أذى، ويُكثرا من الصلاة على النبي ﷺ في أول أيام الحمل، إذ الصلاة على النبي ﷺ من أسباب جلب الخير وصرف البلاء.

ثانيًا: أدعية الأم والجنين طوال فترة الحمل

فترة الحمل تسعة أشهر من الاحتمال والصبر والتعب، وهي في الوقت ذاته فرصة ذهبية للأم المؤمنة لتُكثر من الذكر والدعاء. فكل تعب تُعانيه الأم في حملها له أجر عند الله، وقد بيّن القرآن الكريم قيمة هذا الجهد في قوله تعالى: «وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا.» (الأحقاف: 15).

ومن أنفع ما تُواظب عليه الأم الحامل طوال فترة الحمل:

أذكار الصباح والمساء: فهي حصن للأم وجنين في بطنها، ولا سيما آية الكرسي والمعوذتان. وقد دلّت السنة النبوية على أن من قرأ آية الكرسي صباحًا ومساءً حُفظ هو ومن معه.

الإكثار من قراءة سورة مريم: استحب بعض أهل العلم قراءة سورة مريم للحامل لما فيها من ذكر ولادة يحيى وعيسى عليهما السلام وما رافقهما من اليسر والكرامة.

الإكثار من قراءة سورة يوسف: لِمَا فيها من تيسير الأمور وحسن العاقبة. وروى بعض السلف استحباب قراءتها للحامل رجاء أن يُرزق الوالدان ولدًا حسن الخلق والخُلق.

ثالثًا: دعاء سورة الأعراف الآية 189

هذه الآية من أجمع الآيات القرآنية في وصف مشاعر الوالدَين أمام نعمة الحمل، وقد ختمها الله بذكر دعائهما واستغاثتهما به سبحانه:

«هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ.» (الأعراف: 189)

التلاوة: Huwal-ladhī khalaqakum min nafsin wāḥidatin wa jaʿala minhā zawjahā liyaskunā ilayhā, falammā taghashāhā ḥamalat ḥamlan khafīfan famarrat bihi, falammā athqalat daʿawallāha rabbahumā la'in ātaytanā ṣāliḥan lanakūnanna minash-shākirīn.

في هذه الآية دعاء ضمني عظيم: طلب الذرية الصالحة والالتزام بالشكر. وقد ذكر أهل التفسير أن في قوله "دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا" إشارة إلى أن الوالدَين حين يثقل الحمل ويخافان يلجآن إلى الله وحده. فينبغي للحامل أن تُكثر من تلاوة هذه الآية وتستشعر معناها.

رابعًا: دعاء سورة إبراهيم الآية 40

من أعظم أدعية الأنبياء في القرآن الكريم دعاء إبراهيم عليه السلام الذي طلب فيه أن يكون هو وذريته من المقيمين للصلاة. وهو دعاء ينبغي للأم والأب المؤمنَين أن يُرددانه طوال فترة الحمل:

«رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ.» (إبراهيم: 40)

التلاوة: Rabbi jʿalnī muqīmaṣ-ṣalāti wa min dhurriyyatī rabbanā wa taqabbal duʿā'.

في هذا الدعاء النبوي الكريم ثلاثة مطالب جوهرية: أن يثبّت الله الوالدَين على الصلاة، وأن يُورث أولادهما المحافظة عليها، وأن يتقبّل الدعاء. وقد اختار إبراهيم عليه السلام أن يجعل الصلاة مُقدَّمةً على سائر الطلبات لأنها عماد الدين وصلة العبد بربه.

يُستحب قراءة هذه الآية يوميًا خلال فترة الحمل مع حضور القلب واستشعار المعنى، والتضرع إلى الله أن يجعل الجنين في البطن من الذين يقيمون الصلاة ويكونون صالحين.

خامسًا: دعاء سورة الفرقان الآية 74

من أجمل أدعية القرآن الكريم للذرية ما جاء في وصف عباد الرحمن في سورة الفرقان، إذ جعل الله من صفاتهم الجامعة أنهم يدعون بهذا الدعاء:

«وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا.» (الفرقان: 74)

التلاوة: Walladhīna yaqūlūna rabbanā hab lanā min azwājinā wa dhurriyyātinā qurrata aʿyunin wajʿalnā lil-muttaqīna imāmā.

هذا الدعاء القرآني يطلب فيه المؤمن من الله أمرين متكاملين: أن يجعل الزوجة والأولاد قرة عين له، أي مصدر بهجة وسرور حقيقية لا مصدر حزن وهمّ. والثاني أن يجعله إمامًا للمتقين، أي قدوة في الخير. وهو دعاء لا يقتصر على الوالدَين بل يشمل الأمة جمعاء.

وقرة العين في الأولاد لا تتحقق بمجرد الصحة والمال، بل بالصلاح والتقوى. ولذلك ينبغي للأم الحامل أن تُكثر من هذا الدعاء مع استشعار أن المطلوب هو الصلاح لا مجرد السلامة الجسدية.

سادسًا: دعاء سورة الأحقاف الآية 15

ذكر الله في سورة الأحقاف دعاء الولد الصالح الذي بلغ الأشد وأدرك أن لوالديه حقًا عليه فأقبل يدعو لهما ولنفسه:

«رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ.» (الأحقاف: 15)

التلاوة: Rabbi awziʿnī an ashkura niʿmatakallātī anʿamta ʿalayya wa ʿalā wālidayya wa an aʿmala ṣāliḥan tarḍāhu wa aṣliḥ lī fī dhurriyyatī innī tubtu ilayka wa innī minal-muslimīn.

قال ابن كثير في تفسيره أن هذا الدعاء المبارك يتضمن ثلاثة مطالب عظيمة: شكر النعمة على النفس والوالدَين، العمل الصالح المرضي عند الله، وصلاح الذرية. وقد ربط الله هذا الدعاء بالتوبة والإسلام مما يدل على أن صلاح الذرية مرتبط بصلاح الأبوين وتوبتهما.

ينبغي للأم الحامل وزوجها أن يُرددا هذا الدعاء يوميًا، فهو جامع للخير كله: شكر الماضي والحرص على الحاضر والدعاء للمستقبل المتجسّد في الجنين الذي يتشكّل في الرحم.

سابعًا: دعاء التوجع وقت المخاض

وقت المخاض من أشد اللحظات التي تمر بها الأم، وقد أرشد الإسلام إلى أدعية تُخفف الألم وتُيسّر الأمر بإذن الله. وقد روى العلماء عدة أدعية مأثورة في هذا الوقت، منها ما جاء في كتب الأدعية والرقى.

«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ.»

التلاوة: Lā ilāha illallāhul-ʿaẓīmul-ḥalīm, lā ilāha illallāhu rabbul-ʿarshil-ʿaẓīm, lā ilāha illallāhu rabbus-samāwāti wa rabbul-arḍi wa rabbul-ʿarshil-karīm. (صحيح البخاري 6346، صحيح مسلم 2730)

وقد كان النبي ﷺ يُرشد إلى هذا الدعاء عند الكرب الشديد. والولادة من أشد أوجاع الكرب، فالأم تستعين بهذا الدعاء كلما اشتد عليها الألم، وتُردده بلسانها أو في قلبها.

كذلك مما يُستحب وقت المخاض تلاوة قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ.» (الحج: 1)، وقوله: «إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا.» (الشرح: 6). ومن يقرأ سورة الشرح في هذا الوقت أو يُلقّن الأم إياها فإنه يُذكّرها بأن بعد كل ألم راحة وبعد كل عسر يُسر.

ومن الأدعية الواردة في سنن ابن ماجه قوله ﷺ: «أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِمَّا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ.» يُقال هذا سبع مرات حين يُصيب الألم. (ابن ماجه 3522، صحيح مسلم 2202)

«أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِمَّا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ.»: سبع مرات على موضع الألم

التلاوة: Aʿūdhu biʿizzatillāhi wa qudratihī mimmā ajidu wa uḥādhir.

ثامنًا: قراءة يس والزمر وقت الولادة

من المستحبات التي ذكرها أهل العلم قراءة سورة يس على الحامل وقت الطلق، واستدلوا بذلك بفضل سورة يس العام وكونها قلب القرآن. قال النبي ﷺ: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس.» (صحيح ابن حبان). ومن قرئت عليه يس في وقت شدة وجد تفريجًا بإذن الله.

وقد نقل ابن القيم رحمه الله في "الطب النبوي" ما يستأنس به من قراءة القرآن على الحامل وقت الطلق، وذكر أن بعض أهل العلم كانوا يُوصون بقراءة آيات الرحمة واليسر عليها.

أما قراءة أوائل سورة الزمر وقت الولادة، فقد ذكرها بعض أهل العلم استئناسًا بعموم فضل القرآن الكريم وكونه شفاء لِمَا في الصدور. قال الله تعالى في سورة الزمر: «وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ.» (الزمر: 68)، وهو ذكر لنفخ الروح مما يُلائم لحظة الولادة التي تُعلن فيها حياة جديدة.

والأصل الشرعي في قراءة القرآن على الحامل وقت الطلق هو عموم قوله تعالى: «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ.» (الإسراء: 82). فالقرآن كله شفاء ورحمة، وقراءته في أي وقت ولا سيما في الشدة نافعة بإذن الله.

أذكار الصباح والمساء حماية للأم والجنين. تطبيق FivePrayer يُذكّرك بأذكار الصباح والمساء يوميًا تلقائيًا، مع نص الأذكار كاملًا بالعربية والتلاوة الصوتية. حافظ على ذكر الله طوال فترة الحمل.

تاسعًا: أذكار ما بعد الولادة

بعد أن يُتمّ الله النعمة ويُخرج المولود إلى الدنيا سالمًا، تبدأ مرحلة جديدة من الشكر والأذكار. وقد جاءت السنة النبوية بتوجيهات واضحة فيما يُستحب بعد الولادة مباشرة:

الأذان في أذن المولود: عن أبي رافع رضي الله عنه قال: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ بِالصَّلَاةِ.» (صحيح الترمذي 1514). فيُسنّ أذان في الأذن اليمنى للمولود، ليكون أول ما يطرق سمعه اسم الله ورسوله.

الدعاء للمولود: ومن الأدعية المأثورة الواردة في السنة للمولود الجديد ما كان النبي ﷺ يفعله بالتعويذ، كما في صحيح البخاري:

«أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ.»

التلاوة: Uʿīdhukumā bikalimātillāhit-tāmmati min kulli shayṭānin wa hāmmatin wa min kulli ʿaynin lāmmah. (صحيح البخاري 3371)

قال ابن حجر في الفتح أن النبي ﷺ عوّذ بهذا الحسنَ والحسينَ، وهو دعاء يطلب فيه الحفظ من الشيطان والعين والحشرات المؤذية، وهو من أجمع أدعية التعويذ للمولود.

الدعاء للأم النفساء: ومن الدعاء المناسب بعد الولادة للأم: «اللَّهُمَّ عَافِهَا وَعَافِ مَوْلُودَهَا وَبَارِكْ لَهَا فِيهِ وَاجْعَلْهُ مِنَ الصَّالِحِينَ.» وهذا الدعاء وإن لم يرد بنص صريح فإن مضمونه موافق للسنة في طلب العافية والبركة والصلاح.

التهنئة بالمولود: من السنة أن يُهنأ الوالدان بالمولود، ويُدعى لهما. وقد ذكر أهل العلم أن من صيغ التهنئة المأثورة: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ لَكَ وَشَكَرْتَ الْوَاهِبَ وَبَلَغَ أَشُدَّهُ وَرُزِقْتَ بِرَّهُ.» ويردّ الوالدان: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ.»

أسئلة شائعة

ما هو أفضل دعاء عند تأكيد الحمل؟

من أفضل الأدعية عند تأكيد الحمل قراءة آية الأعراف 189 مع الدعاء بالبركة والعافية للأم والجنين، والإكثار من الحمد والشكر لله على هذه النعمة.

هل يجوز قراءة سورة يس للحامل وقت الطلق؟

نعم، استحب كثير من أهل العلم ذلك استنادًا إلى عموم فضل سورة يس وكونها قلب القرآن. والقرآن كله شفاء ورحمة للمؤمنين.

ما الدعاء المأثور للنفساء بعد الولادة؟

يُستحب الدعاء للأم النفساء بالعافية والبركة في مولودها. كما يُسن تعويذ المولود بكلمات الله التامة كما فعل النبي ﷺ مع الحسن والحسين رضي الله عنهما.

ما الآيات القرآنية التي يُستحب قراءتها خلال فترة الحمل؟

يُستحب قراءة: سورة مريم، سورة يوسف، الأحقاف 15، الفرقان 74، إبراهيم 40. وكذلك المحافظة على أذكار الصباح والمساء طوال فترة الحمل.

ما حكم الدعاء لاختيار جنس الجنين؟

يجوز الدعاء بطلب الذكر أو الأنثى إذ لا حرج في سؤال الله ما يشاء المرء، غير أن المؤمن يُفوّض الأمر لله ويرضى بقضائه، لأن الله وحده يهب الإناث والذكور كما قال في سورة الشورى.

لا تفوّت وقت الصلاة

FivePrayer: رفيقك في المحافظة على الصلوات الخمس وأذكار اليوم.

تنبيهات الأذان على شاشة القفل، مواقيت دقيقة حسب موقعك، وتذكير لطيف بأذكار الصباح والمساء. مجاني تمامًا، بلا إعلانات، بلا حساب.

حمّل منApp Store
احصل عليه منGoogle Play
أيضًا فيChrome