في سطور عن هذا المقال:

الأنسب للحفظ: الشيخ الحصري (المعلّم) أو العفاسي (المرتّل)
الأعذب للاستماع: المنشاوي أو عبد الباسط المجوّد
الأنسب لصلاة التراويح: ماهر المعيقلي
رواية ورش: الحصري، وورش مختلف انتشاراً عن حفص
الدليل: "زيّنوا القرآن بأصواتكم" (أبو داود 1468)
يسمعهم جميعاً في FivePrayer: مجاناً داخل تطبيق القرآن

قال ابن مسعود رضي الله عنه: أمرني رسول الله ﷺ أن أقرأ عليه، قلت: يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أُنزل؟ قال: "نعم، إني أحب أن أسمعه من غيري." فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا)، فرفعت رأسي فإذا عيناه تذرفان (البخاري 5055). هذا النبي ﷺ نفسه يطلب الاستماع للقرآن من صوت غيره. فمتى كان الصوت الجيد والأداء المتقن أمراً ثانوياً؟

أمر الله نبيه ورسّخ للأمة من بعده قاعدةً لا تقبل جدلاً: "وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا" (المزمل 4). والترتيل ليس مجرد إبطاء الصوت، بل هو إتقان المخارج والصفات وأحكام التجويد إتقاناً يُبيّن المعنى للسامع. وقال ﷺ: "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران." (البخاري 4937). فحتى المبتدئ الذي يصارع الحروف له أجره، ومن باب أولى المقرئ المتقن الذي أمضى عمره في خدمة كتاب الله.

لماذا تختلف طريقة القراءة وتهمّ؟

قبل أن ندخل في ترجمة كل قارئ، علينا أن نفهم لماذا يُحدث اختيارُ القارئ فرقاً في حياة المسلم. ليس الأمر مجرد ذوق شخصي أو ترف سمعي، بل هو فهم عميق لكيفية انتقال القرآن إلى القلب.

أخبرنا النبي ﷺ بأن الاستماع للقرآن بصوت حسن له أثر مختلف عن القراءة الآلية الباردة. قال: "ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن" (البخاري 7527). والمقصود: من لم يُحسّن صوته ويُجمّله عند التلاوة. وقال أيضاً: "زيّنوا القرآن بأصواتكم" (أبو داود 1468)، وفسّره العلماء بأن الأمر يتعلق بإجادة الأداء وإيصال معنى الآيات بالصوت.

لذلك لمّا سمع النبي ﷺ أبا موسى الأشعري رضي الله عنه يقرأ، قال له: "لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود." (البخاري 5048). ولم يكن المديح لمجرد عذوبة الصوت، بل لما فيه من قدرة على توصيل كلام الله إلى القلوب.

وهذه القدرة بعينها هي ما يميّز كبار المقرئين. صوت يجعلك تسمع ما تعلمه منذ طفولتك وكأنه يُتلى عليك لأول مرة. صوت يُوقفك عند كلمة مررت عليها مئة مرة دون أن تلتفت إليها. هذا ليس سحراً، بل حِرفة أُتقنت على مدار عقود من الدراسة على يد شيوخ أخذوا عن شيوخ في سلسلة لا تنقطع حتى النبي ﷺ.

روايات القرآن الكريم: حفص وورش

قبل الحديث عن القراء المعاصرين، لا بد من فهم الروايات التي يتلون بها. فعند ما تسمع "حفص عن عاصم" أو "ورش عن نافع" فليس المقصود أن القرآن مختلف، بل أن طريقة النطق ببعض الحروف والمدود والإدغام تختلف بين الروايتين، وكلاهما متواتر صحيح.

أنزل الله القرآن على سبعة أحرف رحمةً بالأمة ورفعاً للحرج. قال النبي ﷺ: "إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف، فاقرأوا ما تيسّر منه." (البخاري 2419). واستقر من هذه الأحرف عشر قراءات متواترة، كل منها رُوي بسند متصل إلى النبي ﷺ.

رواية حفص عن عاصم: الأشيع في العالم الإسلامي. تُستخدم في مصر والسعودية وتركيا وباكستان وإندونيسيا وأكثر الدول الإسلامية. ويتلو بها أغلب القراء المذكورون في هذا المقال (العفاسي، عبد الباسط، ماهر المعيقلي، المنشاوي).

رواية ورش عن نافع: شائعة في شمال أفريقيا (المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، موريتانيا، السنغال). تتميز بمدود مختلفة عن حفص في بعض الكلمات، وبطريقة في نطق الهمزات تختلف جزئياً. ويُتقنها الحصري في رواية خاصة، لكن الحصري أشهر بروايته لحفص.

مشاري بن راشد العفاسي: الصوت الذي وصل كل بيت

وُلد الشيخ مشاري بن راشد العفاسي في الكويت عام 1976م. وهو ليس مجرد قارئ، بل ظاهرة إعلامية إسلامية نادرة جمعت بين الإتقان الأكاديمي والانتشار الشعبي العريض الذي لم يسبقه إليه أحد في تاريخ تلاوة القرآن.

درس الشيخ مشاري في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وتتلمذ على يد عدد من كبار القراء السعوديين والمصريين، وحصل على إجازة في رواية حفص عن عاصم بسند متصل إلى النبي ﷺ. كما أجيز في أكثر من رواية من العشر الكبرى، مما يدل على عمق تحصيله الشرعي في علم القراءات.

أسلوبه في التلاوة: يتميز العفاسي بصوت ذي طابع عاطفي دافئ، يجمع بين وضوح المخارج وسهولة الاستماع. تلاوته المرتّلة تجعل الآيات واضحة لكل مستوى، من الطفل الذي يحفظ أول شيء إلى العالم الذي يتدبر. وتلاوته أقل رسمية من عبد الباسط، لكنها لهذا السبب بالذات أكثر رسوخاً في الذاكرة.

الرواية: حفص عن عاصم (المرتّل والمجوّد).

الأنسب للحفظ: تلاوته المرتّلة من الأنسب للحفظ، لا سيما لمن يبدأ. السرعة المتوازنة والنبرة الواضحة تجعل الكلمات تسكن القلب دون جهد. وقد استخدم ملايين من حفظة القرآن في جيل الإنترنت صوته مرجعاً للمراجعة.

الأنسب للاستماع: مناسب جداً للاستماع في أوقات التنقل والعمل والنوم. نبرته الدافئة لا تُشغل الذهن عن العمل ولا تسمح له بالانصراف كلياً عن الآيات.

الانتشار: تجاوز قناته على يوتيوب مئات الملايين من المشاهدات، وتُستخدم تلاوته في تطبيقات القرآن الأكثر تحميلاً في العالم. حتى من لا يعرف اسمه يعرف صوته.

عبد الباسط عبد الصمد: البداية وما قبلها

إن كان القراء المعاصرون يُقاسون بمعيار، فذلك المعيار يُسمى عبد الباسط عبد الصمد. وُلد عام 1927م في قرية أرمنت بمحافظة قنا في صعيد مصر، وختم القرآن وهو في السابعة، وبدأ يتلو في المساجد وهو في العاشرة. وحين سمعه العلماء في أول رحلة له إلى القاهرة وهو في التاسعة عشرة من عمره، ردّدوا ما يُردّده أهل الصنعة: هذا ليس موهوباً عادياً.

ارتبط اسمه بأعلى درجات الأداء التجويدي، وأصبح صوته مرجعاً عالمياً حتى إن منظمة اليونسكو صنّفت صوته ضمن أعذب الأصوات البشرية في القرن العشرين. انتقل إلى رحمة الله عام 1988م، لكن تسجيلاته ظلت حية يُرجع إليها ويُقرأ بها في كل مكان.

أسلوبه في التلاوة: يتلو عبد الباسط في طورين رئيسيين: المجوّد وهو الأبطأ والأكثر توسّعاً في المدود والتزيّن الصوتي مع الالتزام الكامل بأحكام التجويد، والمرتّل وهو أسرع منه قليلاً. ما يميّزه في كليهما هو قدرته على الجمع بين قمة الأداء الصوتي العاطفي وصرامة التجويد الأكاديمي في آنٍ واحد. وهذا ما عجز عن الوصول إليه كثيرون جاءوا بعده.

الرواية: حفص عن عاصم (المجوّد والمرتّل).

الأنسب للحفظ: المرتّل أنسب للحفظ. أما المجوّد فمع جماله، فإن إيقاعه غير المنتظم وطول مدوده قد يربك المبتدئ في استخدامه مرجعاً للحفظ.

الأنسب للاستماع: المجوّد هو التجربة الاستماعية الأعمق في تاريخ التلاوة. الاستماع إليه في سورة الرحمن أو يوسف أو مريم تجربة لا تُنسى. لكنها تستدعي إنصاتاً كاملاً، لا تُناسب المشتتين.

ماهر المعيقلي: صوت الحرمين الشريفين

وُلد الشيخ ماهر بن حمد المعيقلي في مكة المكرمة عام 1969م. درس في جامعة أم القرى وتتلمذ على يد عدد من العلماء السعوديين، وأُسندت إليه إمامة المسجد الحرام في مكة المكرمة منذ عام 1997م، ثم أضيفت إليه التراويح في المسجد النبوي الشريف في المدينة.

كون صوت ماهر المعيقلي هو الصوت الذي يسمعه مئات الملايين من الحجاج والمعتمرين كل عام في بيت الله الحرام يعني شيئاً واحداً: فقد اجتاز اختباراً لم يجتزه إلا القلة، وهو اختبار مجلس العلماء ومعايير المسجد الحرام التي لا تتهاون في اختيار أئمتها.

أسلوبه في التلاوة: صوته قوي وواضح المخارج، يجمع بين الحيوية والاتزان. هو ليس أكثر المقرئين تزييناً صوتياً، لكنه الأكثر ملاءمةً للصلاة والاقتداء. تلاوته في التراويح تجمع بين سرعة معقولة تمكّن من المضي في الختمة ووضوح يُعين المصلّين على الاستماع والتدبر.

الرواية: حفص عن عاصم.

الأنسب للصلاة والتراويح: إن أردت نموذجاً لما تقرأه في صلاتك وكيف تؤمّ الناس، فماهر المعيقلي هو المعيار. إيقاعه منتظم، ومخارجه صافية، وهو لا يتوقف عند كل آية طويلاً.

الأنسب للاستماع: مناسب جداً، لا سيما في المواسم كرمضان. الاستماع إليه يستحضر جوّ الحرمين الذي لا يُنسى لمن زارهما.

محمد صديق المنشاوي: صوت البكاء والخشوع

وُلد الشيخ محمد صديق المنشاوي عام 1920م في محافظة سوهاج في صعيد مصر، وتُوفّي عام 1969م عن تسعة وأربعين عاماً فقط، تاركاً إرثاً صوتياً يُعدّ من أندر ما وصلنا من تلاوات القرن العشرين. سمّاه كثير من العلماء "شيخ القراء"، وكان زميلاً وند‌ّاً لعبد الباسط عبد الصمد في جيله، رغم أن الأخير عاش أطول وأكثر شهرةً في حياته.

ما يميّز المنشاوي أن في صوته شيئاً لا يوصف بسهولة: حضوراً روحياً خاصاً. حين يتلو آيات الوعد، تسمع فيها الرجاء. وحين يتلو آيات الوعيد، تسمع الخشية. ليس أداءً مسرحياً، بل تعبيراً صادقاً عن قلب تربّى على القرآن منذ الصغر.

أسلوبه في التلاوة: يتلو المنشاوي بأسلوب مجوّد رفيع مع قدرة فائقة على التحكم في الصوت. يتميّز باستخدام السلم الصوتي استخداماً لا يلغي التجويد بل يخدمه. وصوته إذا بكى في التلاوة جعل السامع يبكي معه دون أن يعرف لماذا، وهذا أثر نادر لا يملكه إلا القليل من قراء التاريخ.

الرواية: حفص عن عاصم (المجوّد والمرتّل).

الأنسب للاستماع والتدبر: هذا هو مجال إبداعه الأول. للجلوس وإغلاق الأعين والاستماع بقلب خاشع. وهو ما أوصى به علماء كبار لطلابهم.

الأنسب للحفظ: تلاوته المرتّلة جيدة للحفظ، لكن قدراً من التعقيد في أدائه الصوتي قد يجعل المبتدئ يُركّز على الصوت أكثر من المعنى. الأفضل استخدامها بعد إتقان الآيات من مصدر أبسط.

محمود خليل الحصري: الإمام الأكاديمي

وُلد الشيخ محمود خليل الحصري عام 1917م في إحدى قرى محافظة الغربية بمصر، وتُوفّي عام 1980م. يختلف الحصري عن أقرانه بأنه لم يشتهر فقط بحسن صوته، بل بدقته الأكاديمية المتناهية في إظهار أحكام التجويد حتى صار صوتاً تعليمياً مرجعياً.

كان الحصري رحمه الله أول من أصدر تسجيلاً للقرآن الكريم مصحوباً بتوضيح أحكام التجويد بشكل صريح، وأول من قرأ القرآن كاملاً في الإذاعة المصرية. وله تسجيلات متعددة: المعلّم (المجزّأ بشرح الأحكام)، والمجوّد، والمرتّل، وهذا التنوع جعله أداةً تعليمية فريدة لا يُستغنى عنها.

أسلوبه في التلاوة: صوته جليل ورصين، يفتقر إلى الطابع العاطفي الذي يعرفه سامعو المنشاوي أو عبد الباسط، لكنه في المقابل لا يُضيّع حكماً واحداً من أحكام التجويد. كل غنّة في موضعها، وكل مدّ بمقداره، وكل إدغام واضح لا تشك فيه. وهذه الدقة هي سرّ قيمته التعليمية.

الرواية: حفص عن عاصم (المرتّل والمجوّد والمعلّم). ويُجيز في ورش أيضاً.

الأنسب للحفظ والتعلم: تسجيله المعلّم هو الأفضل على الإطلاق للمبتدئين الذين يتعلمون التجويد، لأن فيه إيضاحاً صريحاً لكل حكم. وتسجيله المرتّل من أكثر ما يُستخدم في حلقات تحفيظ القرآن عالمياً.

الأنسب للاستماع: جيد، لكنه أقل عاطفية من المنشاوي وعبد الباسط. من أراد الجمع بين التلاوة الأكاديمية والمتعة الاستماعية، فليجرّب تسجيله المجوّد لسورة البقرة أو آل عمران.

قواعد التجويد ولماذا تهمّ السامع لا القارئ فحسب

التجويد في اللغة: التحسين. وفي الاصطلاح: إعطاء كل حرف حقّه ومستحقّه من المخرج والصفة والأحكام. وهو واجب على كل مسلم بالقدر الذي تصحّ به قراءته في الصلاة.

قال تعالى: "وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا" (المزمل 4). وقال: "وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ" (الإسراء 106). والإمام ابن الجزري الذي هو إمام القراءات قال في منظومته الشهيرة: "والأخذ بالتجويد حتم لازمُ / من لم يجوّد القرآن آثمُ." لكنه يُقيّد هذا بالقدر الذي يُغيّر المعنى أو يُخلّ بصحة القراءة.

أهمّ أحكام التجويد التي يُظهرها المقرئ المتقن ويجب أن يتنبّه لها السامع:

المدود: إطالة الصوت في حروف المدّ (الألف والواو والياء) بمقادير محددة. المدّ الطبيعي حركتان، وقد يبلغ الجائز ست حركات. وإطالة المدّ أو قصره بغير وجه يغيّر إيقاع الآية.

الغنّة: صوت يخرج من الأنف مع النون الساكنة والتنوين والميم الساكنة. إهمالها يُفقد الكلمة رنيناً قرآنياً مميزاً.

الإدغام والإظهار والإخفاء: ثلاثة أحكام للنون الساكنة والتنوين عند ملاقاة الحروف المختلفة. إهمال هذه الأحكام يُبدّل في النطق ما لا يُبدّل.

القلقلة: اضطراب الصوت عند النطق بأحد حروف قلقلة (ق ط ب ج د) ساكنةً، لا سيما عند الوقوف. وهي من أبرز ما يُميّز القارئ المتقن.

التفخيم والترقيق: لحرف الراء واللام وغيرهما أحكام يُغلّظ فيها الصوت أو يُرقّق تبعاً لما يجاورها من حروف وحركات.

هذه الأحكام ليست زينةً صوتية فحسب، بل هي في أحيان كثيرة الفرق بين نطق صحيح ونطق يُغيّر المعنى. والسامع المتأمل لهذه الأحكام في تلاوة المقرئ المتقن يكتسب فهماً أعمق للكلمة القرآنية.

أيهم تختار لغرضك؟

ليس الغرض من هذا الجدول تصنيف القراء، بل مساعدتك على اختيار الصوت الذي يخدم غرضك الآن.

إن كنت تريد حفظ القرآن: ابدأ بالحصري المعلّم لتتعلم الأحكام، ثم انتقل إلى العفاسي المرتّل للحفظ والمراجعة. كثير من الحفّاظ يجمعون بين الاثنين: الحصري للضبط والعفاسي للرسوخ.

إن كنت تريد الاستماع للتدبر والخشوع: المنشاوي أو عبد الباسط المجوّد. هذان الصوتان يوصلان الآيات إلى القلب بطريقة لا يُضاهيها غيرها في القرن الماضي.

إن كنت تريد نموذجاً لصلاتك وإمامتك: ماهر المعيقلي. إيقاعه منتظم، صوته واضح، وأسلوبه ما بين الرسمي والمريح يجعل المصلين قادرين على الاستماع دون تشتت.

إن كنت مبتدئاً تتعلم التجويد: الحصري المرتّل أو المعلّم. لا مثيل له في الوضوح الأكاديمي.

إن كنت تريد قراءةً للنوم والاسترخاء: العفاسي المرتّل أو المنشاوي المرتّل. كلاهما دافئ وهادئ دون أن يُنسيك أنك تستمع لكتاب الله.

تطبيق FivePrayer والقرآن الكريم: يتيح لك تطبيق FivePrayer الاستماع لتلاوات القرآن الكريم من قراء مختلفين مباشرةً داخل التطبيق. اختر السورة، واختر القارئ، واستمع في أي مكان دون انتقال بين التطبيقات. مجاناً، بلا إعلانات.

الأسئلة الشائعة

من هو أفضل قارئ للقرآن الكريم في العالم؟

لا يوجد جواب موضوعي مطلق، لأن التفضيل يتعلق بالذوق والغرض. بالمقاييس الجامعة: عبد الباسط عبد الصمد هو أكثر من يُضرب به المثل في عالم التجويد الكلاسيكي، ومشاري العفاسي هو الأوسع انتشاراً في الجيل الحالي، وماهر المعيقلي هو المعيار في صلوات المسجد الحرام.

ما الفرق بين رواية حفص ورواية ورش؟

كلتاهما طريقتان صحيحتان متواترتان لتلاوة القرآن. رواية حفص هي الأشيع في العالم الإسلامي شرقاً (السعودية، مصر، تركيا، باكستان). رواية ورش شائعة في شمال أفريقيا. تختلفان في بعض المدود والإدغام والهمزات، لكن معنى القرآن في كلتيهما واحد لأنهما كلتيهما وحي الله المحفوظ.

أيهم أفضل للحفظ: المنشاوي أم الحصري أم العفاسي؟

الحصري في رواية مجوّد هو المرجع التعليمي الكلاسيكي لوضوح نطقه. المنشاوي صوته العاطفي يجعل الآيات أشدّ رسوخاً في الذاكرة. والعفاسي المرتّل واضح وسلس يناسب من يريد حفظاً مع تدبر. للمبتدئين: العفاسي المرتّل أو الحصري المعلّم. للمتقدمين: المنشاوي المجوّد.

هل الاستماع للقرآن من الهاتف له أجر؟

الاستماع عبادة مستقلة ذات أجر. قال تعالى: "وإذا قُرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم تُرحمون" (الأعراف 204). لكنه لا يعوّض قراءة المسلم بنفسه، لأن للقراءة أجراً خاصاً بحسب الحروف. والمثالي: قراءة يومية ولو قليلة، مع استماع يعينك على الحفظ والتدبر.

هل يجب اتباع مذهب بعينه في التجويد؟

لا. روايات القراءات العشر كلها صحيحة ومتواترة وجائزة. والمطلوب من المسلم العادي أن يصحّح قراءته بما لا يُخلّ بالمعنى. وليس عليه أن يتقن كل دقائق التجويد الأكاديمي. أما من يريد التخصص فعليه الأخذ عن شيخ متقن.

القرآن الكريم في جيبك

استمع لكبار المقرئين مجاناً في FivePrayer.

تطبيق FivePrayer يجمع بين مواقيت الصلاة الدقيقة والقرآن الكريم كاملاً مع قراء متعددين. اختر قارئك المفضل، تابع السورة التي تحفظها، واستمع في أي وقت دون إعلانات. مجاناً على iOS وAndroid والمتصفح.

حمّل منApp Store
متوفر علىGoogle Play
أيضاً علىChrome