خمسة أنبياء وعبرهم في هذا المقال:

١. آدم عليه السلام: الخلق والابتلاء والتوبة
٢. إبراهيم عليه السلام: الإيمان الخالص وبناء الكعبة
٣. موسى عليه السلام: التحرر والقيادة والثبات
٤. عيسى عليه السلام: روح الله وكلمته
٥. محمد ﷺ: خاتم الأنبياء والرحمة للعالمين

أرسل الله الأنبياء رحمةً بالبشرية ليُخرجوها من الظلمات إلى النور. وقد جاءوا جميعًا بدعوة واحدة في جوهرها: التوحيد وعبادة الله وحده. وقصصهم في القرآن الكريم ليست قصصًا لغرض الترفيه أو التسلية، بل قال الله تعالى فيها: «وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ.» (هود: 120). فهي تثبيت للقلوب في مواجهة الفتن والمحن.

آدم عليه السلام: الخلق والجنة والتوبة

قصة آدم عليه السلام هي بداية قصة الإنسان على الأرض. قال الله تعالى للملائكة قبل خلقه:

«وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ.» (البقرة: 30)

فخلق الله آدم من الطين وأسجد له الملائكة كرامةً له ولذريته. وكان إبليس أبى واستكبر، فكان من الكافرين. ثم أسكن الله آدم وزوجته الجنة وأباح لهما كل شيء فيها إلا شجرةً واحدة. فزيّن لهما الشيطان الأكل منها وأكلا، فهبطا إلى الأرض.

غير أن القصة لا تنتهي بالعقوبة، بل تنتهي بالتوبة والرحمة. قال الله تعالى:

«فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.» (البقرة: 37)

والكلمات التي تلقّاها آدم هي كلمات الاعتراف بالذنب وطلب الرحمة التي وردت في سورة الأعراف: «رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ.» (الأعراف: 23)

في قصة آدم ثلاثة دروس كبرى: درس الكرامة الإنسانية، فالإنسان مُكرَّم بالعقل والعلم والاستخلاف. ودرس عداوة الشيطان، فهي عداوة قديمة لا تنتهي ويجب أن يكون المؤمن على يقظة دائمة منها. ودرس التوبة، فإن زلّ الإنسان فباب التوبة مفتوح ما دامت الروح في الجسد.

إبراهيم عليه السلام: النار والذبح والكعبة

إبراهيم عليه السلام هو خليل الله وأبو الأنبياء. ابتلاه الله بابتلاءات عظيمة فصبر عليها جميعًا. وقد سمّاه الله حنيفًا مسلمًا: «مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا.» (آل عمران: 67)

ابتلاء النار. حين كسر إبراهيم الأصنام ووجّه التهمة إلى كبيرها، غضب قومه وقرروا إلقاءه في النار. فأوقدوا نارًا عظيمة وألقوه فيها. فكان أمر الله:

«قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ. وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ.» (الأنبياء: 69-70)

ابتلاء الذبح. وهو أعظم الابتلاءات. أرى الله إبراهيم في المنام أنه يذبح ابنه إسماعيل. والرؤيا الصادقة وحيٌ من الله للأنبياء. فعزم إبراهيم على تنفيذ ما رآه وعرض الأمر على ابنه:

«فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.» (الصافات: 102)

فلما أسلما وتلّه للجبين، نادى الله إبراهيم وفداه بكبش عظيم. وجُعل هذا اليوم شعيرة إسلامية خالدة هي يوم الأضحى الذي يُضحّي فيه المسلمون في كل بقعة من الأرض تذكيرًا بهذا الموقف العظيم.

بناء الكعبة. وبعد سنوات من الابتلاء أمر الله إبراهيم بإعادة بناء الكعبة المشرفة مع ابنه إسماعيل. فرفعا القواعد وهما يدعوان ربهما:

«رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.» (البقرة: 127)

وهذا الدعاء يُعلّم المؤمن أن العمل الصالح مهما عظم لا يُقبل إلا بالتوفيق الإلهي، وأن العبد حين ينتهي من عمله يحتاج إلى الدعاء بالقبول لا إلى الغرور بالإنجاز.

موسى عليه السلام: الخروج والتيه في الصحراء

موسى عليه السلام كليم الله وأكثر الأنبياء ذكرًا في القرآن الكريم. بُعث في مواجهة أعتى طاغية عرفه التاريخ وهو فرعون مصر الذي ادّعى الربوبية لنفسه. وكانت مهمة موسى مزدوجة: تحرير بني إسرائيل من العبودية، وإقامة الحجة على فرعون وملئه.

نادى الله موسى أول مرة عند الشجرة المباركة في الوادي المقدس طوى:

«وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ.» (الشعراء: 10-11)

فجاء موسى وأخوه هارون إلى فرعون وأمراه بالإيمان وترك الاستعباد، فكذّب فرعون وطلب المعجزة. فأتاه موسى بالعصا والبيضاء وغيرهما من الآيات البينات. وجمع فرعون سحرته ليُعارضوا موسى فانتهى الأمر بأن آمن السحرة جميعًا رغم تهديد فرعون بالقتل.

ثم كان يوم الخروج العظيم حين سلك موسى وبنو إسرائيل البحر وفلقه الله لهم:

«فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ.» (الشعراء: 63)

وأغرق الله فرعون وجنوده في البحر وجعل جسده آيةً للعالمين. ثم بدأت رحلة التيه في صحراء سيناء أربعين سنة. وكان في تلك الرحلة الطويلة أن أنزل الله على موسى التوراة في الطور، وكان من بني إسرائيل أن عبدوا العجل في غيابه، وكانت من موسى مواقف الغضب لله والمطالبة برؤية الله حتى أُجيب بما يُناسب بشريته. وكلها مواقف تُعلّم الأمة كيف تُجدّد عهدها مع الله في كل جيل.

ومن أبرز الدروس في قصة موسى: أن النصر يأتي بعد أشد اللحظات يأسًا، فقد قال بنو إسرائيل «إِنَّا لَمُدْرَكُونَ» (الشعراء: 61) حين رأوا البحر أمامهم وفرعون خلفهم، فكان فلق البحر هو العجيبة التي لا يتوقعها أحد. وهذا يُعلّم المؤمن أن لا يقنط ولو بلغت الشدة غايتها.

عيسى عليه السلام: الميلاد والمعجزات

عيسى عليه السلام نبي الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه. ميلاده معجزة ربانية كبرى: وُلد من أمٍّ عذراء بلا أب، آيةً على قدرة الله المطلقة التي لا تحتاج إلى الأسباب المعتادة. قال الله تعالى حين بشّرت الملائكة مريم:

«إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ.» (آل عمران: 45)

وأول معجزات عيسى أنه تكلّم في المهد طفلًا رضيعًا حين جاءت مريم تحمله إلى قومها وطلبوا منها التفسير، فتكلّم عيسى في المهد: «قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا.» (مريم: 30)

وقد أعطاه الله معجزات متعددة يُؤيّده بها أمام بني إسرائيل:

«وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ. وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ.» (آل عمران: 48-49)

والإسلام يُجلّ عيسى عليه السلام ويؤمن به ويعدّه من أولي العزم من الرسل، غير أنه يرفض تأليهه ويؤكد بشريته ورسالته. وهو حيٌّ عند الله رُفع إليه، وسينزل في آخر الزمان ليُكمل رسالته ويكون من أمة محمد ﷺ. ونُزوله من أشراط الساعة الكبرى.

محمد ﷺ: خاتم النبيين والإسراء والمعراج

محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب ﷺ خاتم الأنبياء والمرسلين ورحمة الله للعالمين. قال الله تعالى في حقه:

«مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا.» (الأحزاب: 40)

وُلد في مكة المكرمة عام الفيل، ونشأ يتيمًا. وفي الأربعين من عمره نزل عليه الوحي في غار حراء بأمر الله: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ.» (العلق: 1). فكانت أول كلمة في الرسالة الخاتمة كلمة تدعو إلى العلم والقراءة.

الإسراء والمعراج. وفي أحلك لحظات الدعوة في مكة، بعد وفاة خديجة وأبي طالب، أسرى الله بنبيه ﷺ ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم عرج به إلى السموات العلى:

«سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.» (الإسراء: 1)

وفي تلك الرحلة فُرضت الصلوات الخمس مباشرةً من الله لنبيه دون واسطة، وهو ما يدل على مكانة الصلاة في الإسلام. فالصلاة معراج المؤمن وصلته بربه كل يوم خمس مرات.

وقد جمعت رسالة النبي ﷺ بين الدعوة والتشريع والقيادة والقدوة الحسنة في كل شأن من شؤون الحياة. قال الله في حقه: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ.» (الأنبياء: 107). فرسالته ليست لأمة بعينها بل للإنسانية جمعاء إلى يوم القيامة.

لا تفوّت وقت الصلاة. الصلاة معراج المؤمن وصلته بربه. تطبيق FivePrayer يُذكِّرك بأوقات الصلوات الخمس بأذان تلقائي على شاشة القفل. مجاني بلا إعلانات.

الأنبياء الخمسة والعشرون في القرآن الكريم

ذكر الله في القرآن الكريم خمسةً وعشرين نبيًا ورسولًا بأسمائهم. وقد أشار القرآن إلى أن غيرهم كثير لم يُقصص علينا ذكرهم: «وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ.» (النساء: 164)

وهؤلاء الخمسة والعشرون هم بالترتيب: آدم، إدريس، نوح، هود، صالح، إبراهيم، لوط، إسماعيل، إسحاق، يعقوب، يوسف، أيوب، شعيب، موسى، هارون، ذو الكفل، داود، سليمان، إلياس، اليسع، يونس، زكريا، يحيى، عيسى، محمد ﷺ.

ومن بينهم أولو العزم من الرسل وهم خمسة: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ﷺ. قال الله تعالى: «وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا.» (الأحزاب: 7)

وسُمُّوا أولي العزم لأنهم تحملوا من الابتلاء والصبر والإصرار على الدعوة ما لم يتحمله غيرهم. وهم القدوة الأولى لكل داعية وصاحب رسالة في هذه الحياة.

وتجدر الإشارة إلى أن الإيمان بجميع الأنبياء والمرسلين ركنٌ من أركان الإيمان الستة. قال الله: «لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ.» (البقرة: 285). فالمسلم يؤمن بهم جميعًا ويُجلّهم ويحترمهم، ويؤمن بصحة رسالتهم وإن كانت شرائعهم قد نُسخت بشريعة محمد ﷺ الخاتمة.

الدروس المستفادة من قصص الأنبياء

قصص الأنبياء كنز لا ينفد من العبر والحكم. ومن أبرز ما يُستفاد منها:

أولًا: الصبر على الابتلاء. كل نبي واجه ابتلاءً عظيمًا. نوح دعا قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا ولم يؤمن معه إلا القليل. وإبراهيم أُلقي في النار وأُمر بذبح ابنه. وأيوب ابتُلي في صحته وماله وأهله. وكلهم صبروا فنالوا النصر. فالابتلاء ليس دليل هجران إلهي بل قد يكون علامة القرب من الله.

ثانيًا: التوكل على الله وحده. حين بلغ موسى البحر وأمامه القوم المؤمنون وخلفه فرعون قال في ثقة المتوكل: «كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ.» (الشعراء: 62). وحين وُضع إبراهيم في المنجنيق ليُلقى في النار قال: «حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.» فالتوكل لا يعني التقاعس بل يعني الأخذ بالأسباب مع الاعتماد الكامل على الله.

ثالثًا: التوبة والعودة إلى الله. آدم زلّ فتاب وعاد. ويونس غضب وذهب فاستغفر في بطن الحوت: «لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.» (الأنبياء: 87). وداود أخطأ فسجد لله طويلًا حتى عفا الله عنه. فباب التوبة مفتوح لكل مذنب.

رابعًا: الدعوة إلى الله بالحكمة والصبر. ما من نبي إلا واجه تكذيبًا وأذى واستهزاءً. لكنهم مضوا في دعوتهم دون أن يُعنّفوا المعارضين أو يُبادروا بالقوة. قال الله لموسى حين أرسله إلى فرعون: «فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى.» (طه: 44). فاللين مع الأعداء من سنة الأنبياء.

خامسًا: النصر للإيمان في النهاية دائمًا. فرعون أُغرق ونمرود أهلكه الله وقوم نوح طُمسوا بالطوفان. أما الأنبياء فذكرهم خالد في القرآن يُتلى إلى يوم القيامة. وهذا يعني أن النصر الحقيقي ليس بالقوة والعدد بل بالحق والصبر والإخلاص.

أسئلة شائعة

كم عدد الأنبياء المذكورين في القرآن؟

ذُكر في القرآن خمسة وعشرون نبيًا بأسمائهم. وأشار القرآن إلى وجود أنبياء آخرين لم يُقصص علينا ذكرهم. (النساء: 164)

ما الفرق بين النبي والرسول؟

الرسول أُوحي إليه وأُمر بتبليغ شريعة جديدة. والنبي أُوحي إليه ليُجدّد شريعة من سبقه. كل رسول نبي وليس كل نبي رسولًا.

لماذا يروي القرآن قصص الأنبياء؟

قال الله: «وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ.» (هود: 120). أي تثبيت للإيمان وتعليم الصبر وبيان سنن الله في الأمم.

ما معجزة إبراهيم في النار؟

أمر الله النار: «يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ.» (الأنبياء: 69). فلم تحرقه وخرج سليمًا. آية على أن المتوكل على الله يحفظه الله.

من هو خاتم الأنبياء؟

محمد ﷺ. قال الله: «وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ.» (الأحزاب: 40). لا نبي بعده إلى يوم القيامة، وشريعته ناسخة لجميع الشرائع السابقة.

لا تفوّت وقت الصلاة

FivePrayer: رفيقك في المحافظة على الصلوات الخمس.

أذان تلقائي على شاشة القفل، مواقيت دقيقة حسب موقعك، وتنبيهات رقيقة للأوقات الخمسة. مجاني تمامًا، بلا إعلانات، بلا حساب.

حمّل منApp Store
احصل عليه منGoogle Play
أيضًا فيChrome